Schools for health
 
 

مجلس أبوظبي للتعليم وهيئة الصحة يكرمان المدارس المشاركة ببرنامج التحدي الصحي

06/06/2012

أبوظبي ، 6 يونيو 2012: قام سعادة محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات بمجلس أبوظبي للتعليم والدكتورة أمنيات الهاجري، مدير الصحة العامة والسياسات بهيئة الصحة- أبوظبي بتكريم جميع المدارس المشاركة في "برنامج التحدي الصحي لمدارس إمارة أبوظبي"  البالغ عددها 34 مدرسة حكومية بإمارة أبوظبي، حيث تم إطلاق هذا البرنامج من خلال مبادرة مشتركة بين مجلس أبوظبي للتعليم وهيئة الصحة-أبوظبي بهدف تعزيز الأنماط والأساليب الصحية للطلبة وتهيئة بيئة مدرسية مناسبة، ونشر التوعية الصحية لدى الطلبة بالإضافة إلى تشجيع أكبر عدد ممكن من المدارس للمشاركة في وضع وإعداد مبادرات صحية تستهدف بالأساس مصلحة الطلبة وتلبي احتياجات المجتمع الصحية.

وقال الدكتور عامر الكندي، مدير إدارة الصحة والرعاية بمجلس أبوظبي للتعليم إن من خلال الزيارات الميدانية للمدارس قام ممثلون من كل مدرسة بمناقشة التحديات الصحية التي واجهتهم ونوع الأنشطة التي قاموا بها العام الدراسي الماضي، وقد ساعدت هذه الزيارات على إقامة حوار مفتوح مع المدارس وتحديد أفضل الممارسات المتبعة للمساعدة في إشراك الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع في دعم الأنماط والعادات الصحية السليمة بالإضافة إلى تعريف الطلبة بأفضل الممارسات في هذا الشأن، كما تم تقديم  الدعم والنصائح والإرشادات اللازمة لبعض المدارس المشاركة بالبرنامج، وقد شكل التحدي الأكبر الذي واجه البرنامج إتباع إجراءات قياسية ملائمة للطلبة وللمعلمين وأولياء الأمور على حد سواء.

وأضاف الدكتور الكندي قائلاً: "إننا في المجلس متحمسون جداً للبرنامج لأنه سيساعدنا على عقد المقارنات بين الفئات العمرية المختلفة للطلبة وجنسهم من حيث طريقة تفاعلهم مع الأنماط والعادات الصحية المختلفة، فعلى سبيل المثال بعض العادات الصحية التي تؤثر على طالبات الحلقة الأولى قد لا يكون لها نفس التأثير على طالبات الحلقة الثانية أو الثالثة أو على الطلاب من نفس الفئة العمرية، وأضاف أن الأنماط والسلوكيات المتبعة لتعزيز الممارسات الصحية بين الطلبة هي عملية مستمرة وتتطلب أكبر قدر من التعاون والشفافية من الجميع".

من حانبها أوضحت الدكتورة أمنيات الهاجري، مدير الصحة العامة والسياسات بهيئة الصحة- أبوظبي أنه تم تكريم جميع المدارس المشاركة في هذا البرنامج بهدف توسيع قاعدة المدارس المشاركة بالإضافة إلى تشجيع المدارس الأخرى على مستوى إمارة أبوظبي على إعداد وتطبيق مبادرات صحية مبتكرة وغير مسبوقة لخدمة الطلبة بصورة خاصة والمجتمع بصورة عامة، كما أضافت بأنه قد تم تنظيم عدد من ورش العمل التدريبية لجميع المدارس المشاركة بغية التعرف على البرنامج عن قرب لنشر التوعية الصحية وتعزيز مفهوم الصحة المدرسية الشاملة.

وأشارت الهاجري إلى أنه تم تأهيل المدارس من أجل تحديد مجالات التحسن في القضايا والمجالات الصحية وبما يمكنها من اتخاذ الإجراءات اللازمة على المستوى المدرسي وذلك بتنظيم العديد من الحملات التثقيفية والبرامج التعريفية المختلفة، لافتة بأن الأبحاث والدراسات تشير إلى أن قيام المدرسة بنشر التوعية الصحية الشاملة من خلال مختلف الأنشطة والمبادرات التي تطبقها له أثر إيجابي وفعال فيما يتعلق بتحسين مستوى الصحة لدى الطلبة ليس فقط على المستوى البدني ولكن أيضاً على المستوى الذهني والوجداني

كما أكدت الهاجري على أهمية إشراك أولياء الأمور في تعزيز الأنشطة الصحية بغية ضمان أعلى مستوى ممكن من النجاح وتحقيق الاستدامة لأنماط الحياة الصحية السليمة، وبما يضمن تحقيق تأثير دائم على الطلبة، حيث أن غالبية القرارات التي تمس الشؤون الصحية يتخذها الآباء وعليه فإن دور الأسرة في تعزيز الصحة المدرسية يعد أمراً ضرورياً وحيوياً.

وخلال الحفل الختامي الذي أقيم  لتكريم المدارس المشاركة بمقر جامعة باريس السوربون-أبوظبي  تم منح جميع المدارس المشاركة شهادات تصنيفية وجوائز تقديرية موزعة طبقاً للمستويات الثلاث: الذهبية والفضية والبرونزية تبعاً لمستوى مشاركة كل مدرسة ومدى إسهامها في تعزيز ونشر برامج الرعاية الصحية للطلبة والمجتمع المحلي، حيث شارك في البرنامج 34 مدرسة من الحلقات الأولى والثانية والثالثة من البنين والبنات، متضمنة  19 مدرسة من أبوظبي و9 مدارس من العين و6 مدارس من الغربية.

وقد اشتملت متطلبات المشاركة في البرنامج على ضرورة قيام كل مدرسة من المدارس المشاركة بتقديم تقرير تقييم ذاتي يتضمن ملخصاً لما تم إنجازه من مبادرات وأنشطة في مجال نشر وتعزيز مفاهيم الصحّة المدرسية على مدار العام الدراسي 2011-2012، وخلال الزيارات الميدانية التي قام بها فريق عمل مشترك من المجلس وهيئة الصحة تم الإيعاز إلى المدارس لوضع وإعداد ميثاق صحي لتعزيز عادات الحياة الصحية والذي يتضمن بيان يوضح رؤية ورسالة وأهداف المدرسة في المجالات الصحية التي سيتم التركيز عليها خلال العام الدراسي.